الرؤية والمنهج

سرايا الأشتر هو تنظيم إسلامي مقاوم تأسس في العام 2013م، تلبية للتكليف الشرعي في مواجهة الطاغوت، وكرد فعل على الظلم الذي يعيشه شعب البحرين منذ عقود طويلة على يد عصابة من البدو دخلت البحرين بقوة السلاح وقتلت المئات من أبناء البحرين، وانتهكت الأعراض، و دأبت على إهانة المقدسات.

ونؤمن بأن الدين الإسلامي هو القائد والحاكم للحياة على خط الإمامين القائدين الخميني “قدس” والخامنئي “حفظه الله”، و بالمنهج المحمدي الأصيل في مواجهة الظالمين و مقارعة الطواغيت.

ونؤمن بأن العمل الجهادي المقاوم يمثل تمهيدًا واستعدادا لدولة الإمام المهدي المنتظر “عجل الله فرجه الشريف” التي ستنشر العدل في أرجاء المعمورة وتحقق الوعد الإلهي، وحلم الأنبياء والمؤمنين في خلافة المستضعفين ووراثتهم للأرض.

وأن المقاومة العسكرية الجادة هي ركيزة أساسية لمواجهة هيمنة قوى الاستكبار على مقدرات البحرين، وللانتصار على السلطة العميلة فيها إلى جانب المقاومة السياسية والمدنية والثقافية والاقتصادية وفي مختلف مجالات الحياة، وأن تراكم الخبرات والجد والاجتهاد في تطويرها كفيل بتغيير التوازانات الحالية في البحرين والمنطقة، وتحقیق المساهمة الكبيرة في الانتصار، وأن العلاقة بين المقاومة والعمل الإسلامي في المجالات الأخرى هي علاقة تكاملية.

ونؤمن بأن التضحيات الجسام من شهادة واعتقال وتهجير وتعذيب وملاحقة من أجل الدين والشعب هي طريق الأنبياء والأولياء والصالحين على مر الزمن.

وتتخذ المقاومة الاسلامية من قوى الإستكبار وعملائها الطواغيب أعداءً يجب مقاومتهم في بلاد المسلمين.

كما نعتقد في سرايا الأشتر (المقاومة الاسلامية في البحرين) بحرية الدين والعقیدة، وحرمة دماء الأبرياء الذين لم يتورطوا في قتل أبناء البحرين، ولم ينتهكوا مقدساته وأعراضه، ونؤيد مختلف الجهود المبذولة على طريق صون هوية البلد وأصالته، وحماية الشعب وتحصيل حقوقه المشروعة الدينية والسياسية وغيرها، ومكافحة الفساد، وتعزيز الوحدة الوطنية، ونبذ الطائفية والفتنة المذهبية.

و نعتقد ان المقاومة الاسلامية في البحرين جزء لا يتجزأ من محور المقاومة في المنطقة.

ونتبنى – إلى جانب الأهداف المذكورة – جملة من الأهداف الأخرى وهي:

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى